الشيخ علي الكوراني العاملي
788
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
وجنود من الملائكة ، ولينزلن محمد وعلي وأنا وأخي وجميع من منَّ الله عليه في حمولات من حمولات الرب ، خيل بلق من نور لم يركبها مخلوق ، ثم ليهزن محمدٌ صلى الله عليه وآله لواءه ، وليدفعنه إلى قائمنا مع سيفه ، ثم إنا نمكث من بعد ذلك ما شاء الله . ثم إن الله يخرج من مسجد الكوفة عيناً من دهن وعيناً من لبن وعيناً من ماء . ثم إن أمير المؤمنين عليه السلام يدفع إليَّ سيف رسول الله صلى الله عليه وآله فيبعثني إلى الشرق والغرب ولا آتي على عدو إلا أهرقت دمه ، ولا أدع صنماً إلا أحرقته ، حتى أقع إلى الهند فأفتحها ، وإن دانيال ويونس يخرجان إلى أمير المؤمنين عليه السلام يقولان صدق الله ورسوله ، ويبعث الله معهما إلى البصرة سبعين رجلاً فيقتلون مقاتلتهم ، ويبعث بعثاً إلى الروم فيفتح الله لهم ، ثم لأقتلن كل دابة حرم الله لحمها حتى لا يكون على وجه الأرض إلا الطيب ، وأعرض على اليهود والنصارى وساير الملل ، ولأخيرنهم بين الإسلام والسيف ، فمن أسلم مننت عليه ومن كره الإسلام أهرق الله دمه ، ولا يبقى رجل من شيعتنا إلا أنزل الله إليه ملكاً يمسح عن وجهه التراب ويعرفه أزواجه ومنزلته في الجنة ، ولا يبقى على وجه الأرض أعمى ولا مقعد ولا مبتلى إلا كشف الله عنه بلاءه بنا أهل البيت . ولتنزلن البركة من السماء إلى الأرض حتى أن الشجرة لتقصف بما يريد الله فيها من الثمرة ، وليأكلن ثمرة الشتاء في الصيف وثمرة الصيف في الشتاء . وذلك قوله تعالى : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا . ثم إن الله ليهب لشيعتنا كرامة لا يخفى عليهم شئ في الأرض وما كان فيها ، حتى أن الرجل منهم يريد أن يعلم علم أهل بيته فيخبرهم بعلم ما يعملون » . تفسير العياشي : 2 / 282 : « قال أبو عبد الله عليه السلام : إن أول من يكر إلى الدنيا الحسين بن علي عليه السلام وأصحابه ويزيد بن معاوية وأصحابه فيقتلهم حذو القذة بالقذة ! ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً » . مختصر البصائر / 29 : « عن جابر بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن لعلي عليه السلام في الأرض كرة مع الحسين ابنه صلوات الله عليهما ، يقبل برايته حتى ينتقم له من أمية ، ومعاوية وآل معاوية ، ومن شهد حربه ، ثم يبعث الله إليهم بأنصاره يومئذ ، من أهل الكوفة ثلاثين ألفاً ومن ساير الناس سبعين ألفاً ، فيلقاهما بصفين مثل المرة الأولى حتى يقتلهم ،